العلامة المجلسي

305

بحار الأنوار

يكفي منه أحد ، صل على محمد وآل محمد ، واكفني أمر الدنيا والآخرة ، واصرف عني شرهما ، واقض لي حوائجي ، وارحمني إنك على كل شئ قدير . اليوم التاسع والعشرون قال مولانا أبو عبد الله جعفر بن محمد الصادق عليه السلام : إنه يوم مختار يصلح لكل حاجة ، وإخراج الدم ، وهو يوم سعيد لسائر الأمور والحوائج والأعمال ، فيه بارك الله تعالى على الأرض المقدسة ، ويصلح للنقلة ، وشراء العبيد والبهائم ، ولقاء الاخوان والأصدقاء ، وفعل البر والحركة ، ويكره فيه الدين والسلف والايمان ، ومن سافر فيه يصيب مالا كثيرا إلا من كان كاتبا ، فإنه يكره له ذلك والرؤيا فيه صادقة ، ولا يقصها إلا بعد يوم ، والمريض فيه يموت ، والابق فيه يوجد ولا تستحلف فيه أحدا ولا تأخذ فيه من أحد ، وادخل فيه على السلطان ، ولا تضرب فيه حرا ولا عبدا ، ومن ضلت له ضالة وجدها . وفي رواية : من مرض فيه يبرء ، ومن ولد فيه يكون صالحا حليما ، وفي رواية أخرى أنه متوسط لا محمود ولا مذموم تجتنب فيه الحركة . وقالت الفرس : إنه يوم جيد صالح يحمد فيه النقلة والسفر والحركة ، والمولود فيه يكون شجاعا ، وهو صالح لكل حاجة ، ولقاء الاخوان والأصدقاء والأولاد ( 1 ) وفيه الخير ، والأحلام فيه تصح في يومها . وقال سلمان الفارسي - رحمة الله عليه - ماراسفند روز اسم الملك الموكل بالأوقات والأزمان والعقول والاسماع والابصار وفي رواية أخرى الموكل بالأفئدة . الدعاء في أوله : اللهم رب هذا اليوم الجديد وكل يوم ، ورب هذه الليلة وكل ليلة ، صل على محمد وآل محمد ، وأصلح لي ديني الذي ألقاك به ، أنت ربي لا إله إلا أنت بيدك مقادير الليل والنهار ، وبيدك مقادير الشمس والقمر ، وبيدك مقادير الغنى

--> ( 1 ) والأوداء ، كذا في كتاب السماء والعالم ج 59 ص 88 نقلا من المصدر .